| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

تبادل الزوجات
والاعتذار للحيوانات!
القصة طويلة جدا، بطلها مواطن مصري وزوجته، بدآ بالتعاون مع صاحب موقع يهودي عراقي متخصص في جمع من يريدون تبادل زوجاتهم مع بعضهم البعض، أحس الأمن المصري بحركة هذا الشخص بعد أن بدأ بممارسة نشاطه الخسيس، فنصبوا له شركا عبر سلسلة محادثات على الإنترنت، ثم ألقوا القبض عليه، الغريب في الموضوع أنه لم يُنكر "التهمة" بل إنه لم يعتبرها تهمة أصلا، وعتبرها عملا مشروعا وقانونيا، لأن تبادل الزوجات يتم عبر إبرام عقود زواج رسمية وموثقة، بعد أن يطلق من يريد الدخول في "اللعبة القذرة" زوجته، ثم يتزوجها آخر، ثم يطلقها، وهكذا يتحول الميثاق الغليظ إلى لعبة في أيدي هؤلاء العابثين!
كنا نقرأ أو نسمع عن أزواج يضعون مفاتيح شققهم في سلة، ثم يسحب كل منهم مفتاحا ويذهب إلى الشقة حيث يجد زوجة صاحب الشقة في انتظاره، طبعا كانت هذه الصورة ضربا من الخيال، ولم أكن أتخيل أن هناك بشرا سويا يمكن أن يطبق هذه الفكرة وعلى نحو ممأسس ومقنن، حتى رأيت صورة هذا الشخص وقرأت مقابلة مطولة معه، مستقاة من محاضر الشرطة!
قراءتي لقصة هذا الديوث، تزامنت مع وصول رسالة لبريدي الإلكرتوني، تحمل عنوان "كل الاحترام للحيوانات" عنوانها غريب بعض الشيء، لكنني حينما قرأتها أدركت أنه معبر تماما، فنحن غالبا ما نقول عن من يجري خلف شهواته كما هو شأن هذا الديوث، بأنه حيواني الشهوه.. ونقول عمن يظلم الآخرين وينتهك الحقوق بانه يعيش على نهج شريعة الغاب.. لذلك يعتذر كاتب الرسالة الى كل الحيوانات عن تلك الإهانه …لماذا؟ فالحيوان لا يُثار جنسيا إلا في موسم التزاوج (من مرتين إلى ست مرات في السن










