على أبواب حرب إقليمية!
كتبهاحلمي الأسمر ، في 15 تموز 2006 الساعة: 11:09 ص
على أبواب حرب إقليمية!
حتى لو كان الأمر يتعلق بما يقال عن تسخين مفتعل للأوضاع في المنطقة لأسباب إقليمية، فليس مفهوما المسارعة إلى نفض اليد من المسؤولية العربية عما يمكن أن تتطور إليه الأحداث، بعد اشتداد العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان، ليس لجهة "التضامن" مع الضحايا أو سعيا لتسجيل موقف "قومي" بل لأن كرة الأحداث تتسارع في التدحرج، ولن تستثني المتبرئين أو النائين بأنفسهم عن التداعيات المحتملة، وثمة أكثر من رأي يرى أننا على أبواب حرب إقليمية، تؤكد المعلومات الواردة من دمشق وطهران أن هناك استعدادات كبيرة لمواجهتها!
اللافت للنظر أن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد جدد يوم 7/7/2006 هجومه على إسرائيل، مطالبا بـ"إزالة النظام الصهيوني" وبـ "التعبئة" لإزالته، وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها الرئيس نجاد عن "تعبئة" وهي لفظة لا تستخدم إلا على أبوب معركة، حيث قال في كلمته خلال افتتاح مؤتمر دول الجوار لأمن العراق إن "المشكلة الجوهرية في العالم الإسلامي هي وجود النظام الصهيوني، وعلى العالم الإسلامي والمنطقة إعلان التعبئة لإزالة هذه المشكلة"! لأن "الحل الوحيد هو أن يحزمها من أنشأها ويرحل بها"… و"إقامة نظام فلسطيني شرعي على كامل أراضي فلسطين"!!
ولعل هذه القراءة تفسر رد الفعل السعودي غير المتوقع حيث حملت المملكة حزب الله مسؤولية التصعيد واعتبرت انه يجب التمييز بين المقاومة وبين ما وصفته بالمغامرات غير المحسوبة، و"إن هذه المغامرات تقوم بها عناصر داخل الدولة ومن وراءها(!) من دون رجوع إلى السلطة الشرعية في دولتها ودون تشاور أو تنسيق مع الدول العربية، فتوجد بذلك وضعاً بالغ الخطورة يعرض جميع الدول العربية ومنجزاتها للدمار دون أن يكون لهذه الدول أي رأي أو قول" ولهذا فـ "إن المملكة ترى أن الوقت قد حان كي تتحمل هذه العناصر وحدها المسؤولية الكاملة عن هذه التصرفات غير المسؤولة وأن يقع عليها وحدها عبء إنهاء الأزمة التي أوجدتها"!
ويبدو إن السعودية بهذا الموقف أرادت التخلص بواسطة إسرائيل من "الحلف السوري الإيراني" عبر رفع الغطاء عن قوى المقاومة في فلسطين ولبنان، ما يعني أن الحرب الإسرائيلية قد تمتد بالفعل إلى سورية، وحسب مراقبين في دمشق فقد بات السوريون على قناعة تامة بان ساعة المواجهة الشاملة مع إسرائيل ربما تكون قد أزفت، ويبدو أنهم استعدوا لهذا الاحتمال، معتمدين على تأكيدات إيران أنها لن تتخلى عن حليفتها في حال تعرضها لاعتداء اسرائيلي!
إذن نحن الآن أمام احتمال اشتعال حرب حقيقية موسعة، ولا نظن أن إعلان البراءة من "مشعلها" (على صحة هذا الفرض!) يكفي لمواجهة استحقاقها، خاصة وأن المقاومة في فلسطين أو لبنان لم تكن تستفز إسرائيل أو تتحرش بها، ولم تكن تحتل الأرض الإسرائيلية، أو تحتفظ بأحد عشر ألفا من الأسرى اليهود في سجونها!
al-asmar@maktoob.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 15th, 2006 at 15 يوليو 2006 3:11 م
والمشكلة الإضافية هنا أن التصريح السعودي والمعلقين السياسيين والصحفيين من قوات التدخل السريع ، تبرعوا وأضافوا عملية الوهم المتبدد للمغامرات غير المحسوبة، وكان المقامرات الرسمية المحسوبة أرجعت أوطانا أو أفرجت عن أسرى أو حتى حققت رفاها اجتماعيا لمواطنيها البائسين
يوليو 15th, 2006 at 15 يوليو 2006 4:07 م
الله يستر.
يوليو 18th, 2006 at 18 يوليو 2006 2:56 م
بســـم اللـه الرحمن الرجيــم
الســلام عليكــم ورحمت اللــه وبركاته
اهلا بك اخي الحبيب اني لي عندك حاجة ودعوالله ان يوفقق فيها ويجزيك الله بها كل خيرويحفظك من كل شر اني ارغب في وثيقت عــمل مــن بــلادكم الكريــم وكم تمنيتها كثــيرا من اخواني المصرين ولكن لم اوفق .وانا احصل علي بكلورياس تكنولوجيا انتاج / شعبة رقابة جـودة
وابلغ من العمر 24عام واجيد معاملة الحاسب واجيد صيانة الحاسب ولكن اجد صعوبة للعمل في بلاادي واعلم ان الله لم يضيع اجر العاملين واعلم ان رزقي سياتيني سواء كنت في بلادي او غيرها ولكن الله امرنا بان نسعا في العمل
وان كان في وسعك ان تساعدني يمكنني ان ارسل لك الاوراق اللزمة.
ارجو ان تسامحني علي هذا الاسلوب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو الرد:sun-6@maktoob.com