عفو عام او خاص في الأردن ؟؟
العفو كلمة ساحرة تداعب آلاف الأسر في الأردن، خاصة في ظل هذه الظروف الإقتصادية الصعبة، ونحن نتفيأ ظلال أيام مباركة، وننتظر حلول العيد، وقد شهد تاريخ المملكة أكثر من عفو عام، منها عفو شامل جرى إبان رئاسة وصفي التل للوزارة، ويومها شاهد المواطنون عبر عدسات الصحافة قيام وصفي التل بحرق ملفات المواطنين وفتح صفحة جديدة في تاريخ المملكة!
الظروف الآن تختلف كثيرا، لكن الخط الذي انتهجه رئيس الوزراء الحالي، يذكرنا على نحو أو آخر بروحية تلك المصالحة، وقد طالب عدد غير قليل من النواب فيما مضى بسن قانون للعفو العام، وربما تكون حاجة الحكومة للعفو العام أو الخاص، أكثر من حاجة عموم المواطنين، ذلك أننا نعيش ارتفاعا في أسعار كثير السلع والخدمات الأساسية، تبدأ بالمحروقات ولا تنتهي بأسعار الخدمة الهاتفية، وما خفي من رفع ربما يكون أكثر مما عُلم، يعني الناس تحمل أعباء إضافية جديدة جعلت من الحياة الصعبة أكثر صعوبة، وعموما شعبنا طيب ومطواع، ويقدر ظرف الحكومة وأهمية إعادة النظر في كثير من الأسعار، بل إنه مسالم إلى حد يغري بما هو أكثر من ذلك، لكن مع كل هذا، من حقه أن يأمل بانفراج ما على جبهة ما، ما دامت جبهة الأسعار تشهد تسخينا
المزيد ...كتبها حلمي الأسمر في 12:09 صباحاً :: تعليق واحد
الاسم: حلمي الأسمر

