Yahoo!


خارج النص- أنا مسلم وضد الدولة الدينية

كتبها حلمي الأسمر ، في 17 نيسان 2011 الساعة: 16:11 م

شاع في العقدين الأخيرين أو الثلاثة، نمط من
الجرائم البشعة ارتُكبت باسم الإسلام، وادعاء بأنها كانت تطبيقا لشرع الله، وشرع
الله منها براء، ولم تزل تلح علي مقولة للشيخ محمد أبو زهرة، أحد كبار علماء الأزهر
الراحلين، كلما رأيت من هؤلاء فعلا يشبه قتل الصحفي الإيطالي في غزة!

جاء في مذكرات الشيخ القرضاوي أن الشيخ أبو زهرة
رحمه الله وقف في أحد المؤتمرات الإسلامية، وقال: إني كتمت رأيًا فقهيًّا في نفسي من
عشرين سنة، هذا الرأي يتعلق بقضية "الرجم" للمحصن في حد الزنى، فرأى أن الرجم
كان شريعة يهودية، أقرها الرسول في أول الأمر، ثم نسخت بحد الجلد في سورة النور،
وموطن الاستشهاد ليس هنا، بل فيما رد به الشيخ ابو زهرة على الشيخ القرضاوي، حين لقيه
بعد انفضاض الجلسة، وقال له : يا مولانا، عندي رأي قريب من رأيك، ولكنه أدنى إلى القبول
منه، ولكن الشيخ لم يوافقه على رأيه هذا، وقال له: يا يوسف، هل معقول أن محمد بن عبد
الله، الرحمة المهداة، يرمي الناس بالحجارة حتى الموت? فإن كان هذا شأن نبينا مع
حكم شرعي، فما بال أقوام يرتكبون فظائع وجرائم، يحملونها للإسلام والمسلمين؟
ليفعلوا ذلك ولكن ليس باسمنا، نحن المسلمين!

ولعل من جنس هذا، من ينادي بدولة دينية
ثيوقراطية، يمثل فيها الحاكم أو ولي الأمر سلطة الله، فيتصرف وفق تفويض من السماء،
والسماء بريئة منه، ويرتكب "باسم الله" مظالم لا قبل لمنصف عادل بها..
لقد ازددت قناعة يوما بعد يوم، أن الأصلح لهذه الأمة دولة مدنية عصرية، لا تستدعي
أي شكل من أشكال الدول أو الممالك التي تزيت بزي الإسلام، وحكمت باسمه، فكانت
أنموذجا للقمع والترويع، والتسلط، ومجانبة حقوق الإنسان وأهمها حقه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيع الدين بالقطعة!

كتبها حلمي الأسمر ، في 3 تشرين الأول 2010 الساعة: 08:44 ص

 

بيع الدين بالقطعة!
 
* حلمي الأسمر
 
 
 
لو بعث أحد صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو التابعين أو تابعيهم ، ثم قلنا لهم أن هناك دعاة ووعاظا يتاجرون بعلمهم ، ويلقون محاضرات بتذاكر دخول ، لما صدقونا ، ولظنوا أن المقصود علماء آخرين ليس لهم علاقة بالسلف الصالح ، أو من تناسل من أصلابهم، .
 
ربما يحمل أحدنا وجهة نظر أخرى مغايرة ، ولكنني أربأ بداعية معروف (أصبح نجما يسعى المراهقون إلى أخذ صورة معه ، أو التوقيع على أوتوغراف منه ، أو مهر نسخة من كتاب بإهداء ما،) أربأ نعم بهذا الداعية ان يتحول الى مستثمر يبيع ما فتح الله عليه به من علم لدني بدراهم معدودة ، حتى ولو تفرغ لهذا العلم ، وذلك على النحو الذي نراه في بعض البلدان ، حين تعلن شركة استثمارية ما عن استضافة عالم ما ، وتبدأ ببيع تذاكر الدخول مع الخصم المعلوم،.
 
أنا لا أعرف الحكم الشرعي لهذا النوع من التعامل ، ولكنها حتى ولو كانت حلالا فهي ممجوجة ذوقا ، ومرفوضة عرفا ، تخيلوا معي ذلك المشهد المتكرر في السينما المصرية حينما كان المهرجون وبعض ممثلي الدرجة العاشرة يدورون في الشوارع ويؤدون عروضهم ، ثم يدور أحدهم على الجمهور للم "النقطة" طبعا الصورة مغايرة بالكامل فيما يتعلق بالدعاة ، لكنني لا أستطيع أن أمنع نفسي من استدعاء تلك الصورة الكاريكاتورية حينما أقرأ إعلانا عن محاضرة لداعية مع خصم معقول على التذاكر،.
 
ليس بعيدا عن هذا الأمر ، وإن كان أكثر بشاعة ، بيع الأدعية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن فضلات الطعام بدون فلسفة!

كتبها حلمي الأسمر ، في 25 أيلول 2010 الساعة: 11:36 ص

عن فضلات الطعام بدون فلسفة!
حلمي الأسمر
اعتادت الطالبة الصغيرة أن تستأذن "المس" بعيد الإنتهاء من "الفرصة" بدقائق قليلة بحجة الذهاب إلى الحمام، لم يستوقف هذا السلوك الغريب في البداية المعلمة، ولكنها حينما تكرر أثار فضولها كثيرا، كانت تعقول للطالبة الصغيرة: لماذا لا تقضين حاجتك أثناء الاستراحة؟ فتقول أن الحاجة جاءت بعد الاستراحة، المعلمة من جهتها فوتت القصة مرتين إلى ثلاث، لكنها عمدت في الرابعة إلى  إعطاء الإذن للطالبة لكنها تبعتها خلسة كي تعرف ماذا تفعل، وكانت المفاجأة!
كانت البنت الصغيرة تدور على سلال المهملات في ساحة المدرسة فتلتقط منها بقايا الطعام، مما تتركه البنات، خاصة بقايا البسكويت الذي توزعه إدارة المدرسة ضمن برنامج التغذية المدرسة المتوقف!
القصة من سنة مضت، لكنها لم تزل طازجة في ذهني، ساعدت على نكشها مرة أخرى، قصة أخرى تشابهها في المضمون، وتختلف في بعض التفاصيل، مديرة إحدى المدارس المشابهة قررت أن تعمل "ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤسسة لرعاية الخيانة الزوجية!

كتبها حلمي الأسمر ، في 18 أيلول 2010 الساعة: 13:34 م

مؤسسة لرعاية الخيانة الزوجية!

حلمي الأسمر

اعتدنا أن نستعيذ بالشيطان الرجيم كلما وسوس في صدورنا بأمر شرير، أو خاطر سيء، لكن حقيقة الأمر أن هناك شياطين من الإنس يستعيذ بهم الشيطان نفسه، ومما تتفق عنه ذهنيتهم الإجرامية/ ومدى "إبداعها" في الشيطنة!

من هؤلاء سيدة غربية عاطلة عن العمل، أنشأت موقعا على الإنترنت يتعهد بمقاولات الخيانة الزوجية على نحو احترافي يتجاوز قدرات الشيطان نفسه في الوسوسة!

السيدة إياها، لم يعجبها ما تقدمه الشبكة العنكبوتية من مواقع تسمح للراغبين، سواء من الأزواج أو الزوجات، بالتعرف على أمثالهم ممن يبحثون عن مغامرة عاطفية، وعادة ما تقدم هذه المواقع خدمة جانبية ضرورية لتغطية الخيانة "لوجستيا" بحيث تبدو ممارسة عادية لا تجلب شكوك الشريك الرسمي، ذلك إن الزوج الخائن أو الزوجة الخائنة يواجهان طوال الوقت أسئلة عن أسباب غيابهم وأين كانوا … الخ، والإجابات تكون عادة مرتجلة وغير مدروسة، ويسهل بالتالي كشف الكذبة وخراب البيوت، بعض مواقع الإنترنت (وهي غير عربية بحمد الله!)  تقترح السيناريوهات، أو بالأحرى الأكاذيب اللازمة والمحبوكة للقاء العشيقة أو العشيق، مثال ذلك اجتماع حتى ساعة متأخرة في مقر شركة ما،  أو مؤتمر لمدة يوم أو يومين في مدينة أخرى.

السيدة العاطلة عن العمل،  ارتأت أن هذه الخدمات غير كافية، لذا قررت تقديم خدمات أكثر تطورا ومدفوعة الأجر، ودائما عبر الإنترنت، للسماح للأزواج أو الزوجات بلقاء العشيقة أو العشيق،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أم لا ترى ابنتها إلا على الإنترنت!

كتبها حلمي الأسمر ، في 16 أيلول 2010 الساعة: 05:58 ص

أم لا ترى ابنتها إلا على الإنترنت!

حلمي الأسمر
 
كثيرون يبدون تعاطفهم مع القضية الفلسطينية وأهلها، لكن ثمة كثيرون يعيشون هذه القضية بشكل شخصي، فهي بالنسبة إليهم ليست مشكلة تكمن في ملفات الأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو حتى في مفاوضات شرم الشيخ الدائرة حاليا بين الفلسطينيين واليهود، بل هي حياة يومية ومعاناة شخصية!
القصة بدأت قبل عشرة أعوام، حينما خطب مواطن فلسطيني من أهالي القدس بنتا أردنية، استمرت الخطوبة أربعة أعوام، ثم تم الزواج، وكانت الثمرة أسرة، لكنها غير ملمومة الشمل، فالأم في عمان وبقية الأسرة في القدس، وثمة ابنة تبلغ من العمر أربعة أعوام، لا يمكن أن تراها والدتها إلا عبر الإنترنت، كما لا يمكن للأب رؤية ابنه إلا بالطريقة ذاتها، والسبب رفض سلطات العدو إعطاء "الإذن" للأم بالانضمام إلى أسرتها في فلسطين!
وفي تفاصيل حياة هذه الأسرة كما ترويها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



<!-- SocialList.org BEGIN -->
<script type="text/javascript">
sociallist_url = location.href;
sociallist_title = document.title;
sociallist_text = '';
sociallist_tags = '';
</script><script type="text/javascript" src="http://sociallist.org/widget.js?type=1&cols=3&rows=5&button_dx=160&button_dy=24&lang=en"></script>
<noscript>
<a href="http://sociallist.org/submit.php?type=1&lang=en&url=refpage&title=refpage&tag=refpage&text=refpage" target="_blank" title="Bookmark this Website"><img src="http://sociallist.org/buttons/en160x24.gif" border="0" width="160" height="24" alt="Bookmark" /></a>
</noscript>
<!-- SocialList.org END -->


التالي



web site analytic